علي بن تاج الدين السنجاري
225
منائح الكرم
العباسي المتمسك « 1 » باللّه يعقوب . فدخلها يوم الخميس لخمس بقين من شعبان من السنة المذكورة « 2 » . [ السلطان سليم يتولى أمر الحرمين الشريفين ] وكان لما فرغ من أمر السلطان أراد أن يجهز جيشا إلى مكة المكرمة وكان بالديار المصرية القاضي صلاح الدين بن أبي السعود بن ظهيرة معتقلا بها - صادره الغوري بطلب عشرة آلاف دينار ذهبا ، فعجز [ عن دفعه ] « 3 » ، فأمر بحمله إلى مصر ، واعتقله ثمة « 4 » - وكان أطلقه السلطان
--> - دخلها قسطنطين الأول فجعلها العاصمة وسماها باسمه . فتحها السلطان محمد الثاني العثماني فسميت باستانبول وظلت عاصمة الإسلام إلى سنة 1922 م حيث خلع آخر سلاطين الدولة العثمانية . واليوم هي ولاية في الدولة التركية تقع على ضفتي البسفور بين البحر الأسود وبحر مرمرة . انظر : ياقوت الحموي - معجم البلدان 4 / 347 ، 348 ، البغدادي - مراصد الاطلاع 3 / 1092 ، الحميري - الروض المعطار 481 - 483 ، الموسوعة العربية الميسرة 138 ، 466 ، 1380 ، 1381 . ( 1 ) في ( ج ) " المسمتسك " . والأصح " المستمسك " ، سبق التعريف به وأنه خلع نفسه في يوم الاثنين رابع شهر شعبان سنة 914 ه لولده محمد الذي تلقب باسم المتوكل على اللّه ، وبناء عليه يكون الخليفة في ذلك الوقت هو المتوكل على اللّه محمد . انظر : ابن إياس - بدائع الزهور 4 / 140 ، 141 ، 5 / 184 ، 185 . ( 2 ) في ( ب ) " المذكور " . أي سنة 923 ه . انظر تاريخ وصوله في : النهروالي - الاعلام 282 . وكان خروجه من مصر يوم الخميس 23 شعبان من السنة السابق ذكرها . ابن إياس - بدائع الزهور 5 / 202 ، 206 ، القرماني - تاريخ سلاطين آل عثمان 1 / 39 . ( 3 ) ما بين حاصرتين زيادة من ( ج ) . ( 4 ) انظر خبر اعتقال القاضي في : العز بن فهد - غاية المرام 3 / 334 ، 335 ، ابن إياس - بدائع الزهور 5 / 80 ، 81 ، العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 318 نقلا عن السمرقندي .